محمد ابراهيم محمد سالم
1072
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 7 من سورة المجادلة ] قوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ القراءة قالون بفتح في نجوى ، إسكان الميم وقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل . قالون بصلة الميم مقصورة وقصر المنفصل واندرج ابن كثير . ثم بتوسط المنفصل ومد الصلة . ورش على الفتح في نجوى بالنقل وطويل المنفصل وصلة الميم الطويلة والفتح كذلك في أدنى . ورش بالتقليل في نجوى ، أدنى وبقية أحكامه . أبو عمرو بترك النقل وقصر المنفصل والفتح في أدنى . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل . حمزة بالإمالة في نجوى ، أدنى وترك السكت في المفصولات وطويل المنفصل . الكسائي على هذا الوجه بتوسط المنفصل والوقف على القيامة بالإمالة وجها واحدا . خلف بالسكت في المفصولات . ولاحظ وقف حمزة على ينبئهم بالتسهيل ، والإبدال ياء فالتسهيل على مذهب سيبويه والإبدال ياء على مذهب الأخفش . [ الآية 8 من سورة المجادلة ] قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ الشرح والتحليل الذين نهوا : إدغام السوسي . النجوى : أحكام التقليل والإمالة . عنه : صلة الهاء لابن كثير . ويتناجون : قرأ حمزة ينتجون بنون ساكنة بعد الياء وضم الجيم بلا ألف على وزن ينتهون من النجوى وهو السر وأصله ينتجيون ونقلت ضمة الياء لثقلها